المشاركات

المسيرة المهنية لناعمة الطنيجي

صورة
 ناعمة الطنيجي الأستاذة ناعمة الطنيجي  قائدة تنفيذية وباحثة اجتماعية ومستشارة استراتيجية | 25 عاماً في القيادة المؤسسية، والبحث الاجتماعي، وبناء القدرات، وتعزيز التماسك المجتمعي وصناعة الأثر المستدام مستشارة استراتيجية في مجالات التنمية المجتمعية، التطوير المؤسسي، بناء القدرات، والاستشارات الإدارية والاجتماعية. أمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من عقدين في مجالات البحث الاجتماعي، الإعلام، الإدارة التنفيذية، التدريب، وتمكين الأفراد والمؤسسات. وأؤمن بأن بناء المجتمعات يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الوعي، وتحويل الأفكار إلى مبادرات وممارسات مستدامة ذات أثر حقيقي. إني شخصية وطنية فاعلة، أحمل شغفًا عميقًا بخدمة الوطن والمجتمع، وأؤمن بأهمية الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية وتعزيز القيم المجتمعية. أقدّر جهود القيادة الرشيدة ورؤيتها الطموحة في بناء مجتمع متماسك ومزدهر، وأسعى من خلال خبرتي ومبادراتي إلى دعم هذه الرؤية والمساهمة في تحقيق أثر اجتماعي مستدام. الشهادات الأكاديمية  أحمل درجة الماجستير في البحوث الاجتماعية والبحث العلمي من جامعة السوربون أبوظبي، وبكالوريوس في علم...

جيل Z: كيف صنعت التحولات الاجتماعية والتقنية جيلاً أكثر إنسانية واتصالاً بالآخر؟

عنوان المقال: جيل Z: كيف صنعت التحولات الاجتماعية والتقنية جيلاً أكثر إنسانية واتصالاً بالآخر؟ نبذة عن الكاتبة:  الكاتبة والباحثة الاجتماعية  ناعمة الطنيجي، ماجستير في البحوث الاجتماعية والبحث العلمي جامعة السربون، بكالوريوس علم النفس التطبيقي، بكالوريوس إدارة الأعمال، 25 سنة خبرة في التدريب والقيادة الادارية والمجتمعية. المقال: انتهيت يوم الخميس الماضي من تقديم دورة « هندسة رأس المال الاجتماعي » لعدد من المؤهلين لقيادة مجموعة من الفرق والمهام المؤسسية، وكما يقتضي الشغف المهني لأي متخصص في المجال الاجتماعي، لم يكن اهتمامي منصباً على تقديم المادة العلمية للمشاركين فقط، بل على قراءة أنماط تفاعلهم، وطريقة تشكل العلاقات فيما بينهم، وما تكشفه هذه التفاصيل من مؤشرات اجتماعية أوسع. وخلال الدورة، لفتت انتباهي مجموعة من السمات المتكررة بين المشاركين، الذين كانوا ينتمون جميعاً إلى جيل Z؛ من سهولة بناء العلاقات والانفتاح على الآخر، إلى الحس الإنساني والاستعداد للعطاء، وهي ملاحظات دفعتني إلى التأمل في العوامل الاجتماعية والثقافية التي أسهمت في تشكيل هذا الجيل. الكاتبة والباحثة العل...

نموذج ناعمة الطنيجي لبناء الطلاقة المؤسسية في الذكاء الاصطناعي

صورة
نموذج ناعمة الطنيجي لبناء الطلاقة المؤسسية في الذكاء الاصطناعي من خلال سنوات العمل في التدريب والتطوير المؤسسي، تعلمت أن أي تحول حقيقي لا يحدث بمجرد توفير أداة جديدة، ولا بمجرد إصدار تعليمات أو تنظيم برامج تدريبية، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة تجمع بين الإنسان، والمعرفة، والبيئة الداعمة. ولهذا أرى أن بناء الطلاقة المؤسسية في الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى الانتقال عبر خمس مراحل أساسية: أولاً: الوعي — أن نفهم قبل أن نستخدم كانت إحدى الملاحظات التي تتكرر لدي أثناء التدريب أن بعض الموظفين يتعاملون مع التقنيات الجديدة إما بحماس مبالغ فيه أو بتخوف شديد. فهناك من يرى الذكاء الاصطناعي حلًا لكل شيء، وهناك من يراه تهديدًا لدوره الوظيفي. لكن البداية الصحيحة ليست في الخوف أو الانبهار، بل في الوعي. فالوعي يعني أن يدرك الموظف إمكانات الذكاء الاصطناعي وحدوده، وأن يفهم أن هذه التقنية لا تلغي دور الإنسان، بل تعزز قدرته عندما يمتلك مهارات التفكير والتحليل والحكم المهني. إن المؤسسة التي تبدأ ببناء الوعي تهيئ موظفيها لاستقبال التغيير بعقلية متوازنة ومسؤولة. ثانيًا: التمكين — تحويل المعرفة إلى ممارسة في كثير م...

ناعمة الطنيجي تكتب: الذكاء الاصطناعي لا يصنع التغيير، بناء القدرات هو ما يصنعه

صورة
من التدريب إلى بناء القدرات: لماذا تحتاج المؤسسات إلى طلاقة الذكاء الاصطناعي أكثر من حاجتها إلى دورات الذكاء الاصطناعي؟ على مدى سنوات عملي في تدريب القيادات والموظفين في المؤسسات الحكومية والخاصة، كنت أحرص بعد انتهاء كل برنامج تدريبي على متابعة أثره في بيئة العمل. لم يكن يشغلني عدد الحاضرين أو مستوى رضاهم عن الدورة بقدر ما كان يشغلني سؤال واحد: هل غيّر هذا التدريب طريقة عملهم بالفعل؟ ومع تكرار التجربة، بدأت ألاحظ نمطًا يكاد يتكرر في معظم البرامج التدريبية، مهما اختلف موضوعها. كان المتدربون يغادرون القاعة بحماس كبير، ويتحدثون عن الأفكار الجديدة التي اكتسبوها، ويبدون استعدادًا لتطبيقها فور عودتهم إلى أعمالهم. لكن بعد أسابيع أو أشهر، كنت أكتشف أن كثيرًا من تلك المعارف لم تتحول إلى ممارسات يومية، وأن الحماس الأول بدأ يتراجع أمام ضغوط العمل وروتينه. في البداية، كنت أعتقد أن السبب يعود إلى كثرة المسؤوليات أو ضيق الوقت، لكن مع مرور السنوات أدركت أن المشكلة أعمق من ذلك. فالخلل لم يكن في جودة التدريب، ولا في رغبة الموظفين في التعلم، وإنما في الاعتقاد السائد بأن نقل المعرفة وحده كافٍ لإحداث التغ...

مجالات التدريب والتأهيل والاستشارات | ناعمة الطنيجي

صورة
مجالات التدريب والتأهيل والاستشارات | ناعمة الطنيجي انطلاقًا من خبرة ممتدة في مجالات الإرشاد الاجتماعي، والتأهيل النفسي، والتنمية الإنسانية، وبناء القدرات، وتطوير المؤسسات، أقدم منظومة متكاملة من البرامج التدريبية والاستشارية التي تركز على بناء الإنسان، وتمكين الفرد والأسرة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتطوير الأداء المؤسسي. كما أعمل على اكتشاف الطاقات القيادية، وتأهيل القيادات الناشئة والمجتمعية، ودعم المؤسسات في بناء قيادات قادرة على صناعة الأثر، وامتلاك مهارات الرؤية الاستراتيجية، والتواصل المؤثر، وإدارة التغيير، وتحويل التحديات الاجتماعية والمؤسسية إلى فرص للنمو والتطوير. وتستند منهجيتي إلى رؤية تؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان؛ فكل مؤسسة قوية تبدأ بقيادات واعية، وكل مجتمع مزدهر يقوم على أفراد يمتلكون المعرفة، والمهارات، والقدرة على التأثير الإيجابي. أولاً: الصحة النفسية والرفاه الإنساني تعزيز الوعي بالصحة النفسية وجودة الحياة. بناء المرونة النفسية والتعامل مع الضغوط. إدارة المشاعر وتنظيم الانفعالات. تعزيز التوازن النفسي والمهارات الحياتية. فهم الذات وبناء العلاقات الصحية. الوق...