في هذا اليوم، 17 مايو 2003، حصلت الدكتورة ناعمة الطنيجي، على شهادة شكر وتقدير رسمية من كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد في أبوظبي، وجاء هذا التكريم تقديراً لمشاركتها الفاعلة وإلقائها خطابات حماسية وملهمة لطالبات الجامعة خلال حدث " نعم نحن نستطيع " "Yes WE Can" لدعم وتمكين المرأة الإماراتية في العمل الإعلامي والمجتمعي. جاء هذا التكريم تتويجاً لمشاركتها الفاعلة والاستثنائية ككاتبة سيناريو ومقدمة برامج في راديو أبوظبي خلال حدث الجامعة الشهير (Yes WE Can)، حيث شكلت كلماتها الحماسية وحضورها الملهم نموذجاً حياً للمرأة الإماراتية القادرة على التميز وصناعة الأثر في الحقل الإعلامي والمجتمعي، نضع بين أيديكم اليوم تفاصيل هذه الوثيقة التاريخية وترجمتها المباشرة، لتبقى شاهداً على بدايات راسخة ومستمرة في تمكين القيادات الناشئة وبناء الإنسان.
 |
| شهادة شكر وتقدير من جامعة زايد لناعمة الطنيجي |
ترجمة الرسالة:
جامعة زايد - فرع أبوظبي
17 مايو 2003
الفاضلة ناعمة حسن
الإمارات للإعلام
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة
الفاضلة ناعمة حسن:
نود أن نتوجه إليكِ بجزيل الشكر للمشاركة في حدث يوم "نعم نحن نستطيع" (Yes WE Can) الذي أقيم في جامعة زايد الأسبوع الماضي. إن مشاركتكِ إلى جانب المتحدثين الآخرين جعلت هذا الحدث واحداً من أكثر الأحداث تميزاً وتذكراً في تاريخ جامعة زايد، ووضعت معياراً يُحتذى به لجميع الأحداث المستقبلية من هذا النوع.
من خلال إظهار أن المرأة الإماراتية المحلية قادرة على النجاح في مجال الإعلام والمجالات الأخرى لطالباتنا، فقد منحنا طالباتنا آمالاً وفيرة في مستقبلهنّ. وبوجود نساء ناجحات مثلكِ يخبرن الطالبات ويرشدنهنّ إلى الطريق، كقدوة يُحتذى بها، فإن طالباتنا وأعضاء هيئة التدريس الذين حضروا إحدى الجلستين أو كلتيهما في ذلك اليوم، خرجوا بحيوية وإصرار متجددين. لقد تركت خطبتكِ الحماسية أثراً كبيراً في نفوس كل من كان في القاعة، حتى أولئك الذين لا يفهمون اللغة العربية منا. إنكِ شخصية مميزة جداً.
وكل من تحدثتُ إليهم شعروا بما شعرتُ به، وهو أنكِ والنساء الأخريات اللواتي تحدثن إلى الطالبات وأجبن على أسئلتهن بكل رحابة صدر، قد ساعدتمونا في رسالتنا بالجامعة، والتي تهدف إلى إعداد هؤلاء الشابات للقيام بدور قيادي في دولة الإمارات العربية المتحدة في المستقبل القريب.
مع خالص التقدير،
أستاذ مشارك
كلية علوم الاتصال والإعلام
تشير هذه الرسالة وتكشف عن ملامح بارزة في مسيرة الدكتورة ناعمة الطنيجي المهنية وشخصيتها (عام 2003)، ويمكن تلخيص ما تقوله عنها في النقاط المباشرة التالية:
- الريادة الإعلامية المبكرة: توثق الرسالة عملها ككاتبة سيناريو ومقدمة برامج في "راديو أبوظبي" (شركة الإمارات للإعلام)، مما يظهر حضورها الباكر والقوي في الحقل الإعلامي الإماراتي.
- نموذج للمرأة الإماراتية الناجحة: تصفها الرسالة بأنها "قدوة يُحتذى بها" (Role Model) لطالبات جامعة زايد، وتؤكد أن نجاحها في قطاع الإعلام منح الجيل الجديد من الشابات أملاً كبيراً وحافزاً لتحقيق النجاح في مستقبلهن المهني والقيادي.
- قوة الخطابة والتأثير العابر للغة: تُشيد الرسالة بـ "خطبتها الحماسية المؤثرة"، وتذكر صراحة أن كلماتها تركت أثراً عميقاً في نفوس كل من كان في القاعة، بما في ذلك الحضور الأجانب وأعضاء هيئة التدريس الذين لا يتحدثون أو يفهمون اللغة العربية.
- بث الحماس والطاقة الإيجابية: توضح الرسالة أن الطالبات وأعضاء هيئة التدريس خرجوا من جلستها بحيوية وإصرار متجددين، وتصفها شخصياً بأنها "شخصية مميزة جداً ورائعة".
- المساهمة في تمكين القيادات الشابة: تؤكد الرسالة أن استجابة الدكتورة ناعمة وإجابتها على أسئلة الطالبات بكل رحابة صدر ساعدت الجامعة في تحقيق رسالتها الأساسية، وهي إعداد وتأهيل الشابات الإماراتيات لتولي أدوار قيادية في الدولة.
"إن الأثر الحقيقي للإنسان هو ما يتركه في نفوس الآخرين من إلهام وإصرار، خاصة عندما يرتبط الأمر بتمكين الأجيال الناشئة وفتح آفاق المستقبل أمامهم. مشاركة مجتمعية ومهنية تمتد لأكثر من عقدين من الزمان، نعود بها إلى عام 2003، لنستحضر محطة مضيئة من مسيرة العطاء الإعلامي والمجتمعي للأستاذة ناعمة حسن الطنيجي.
في ذلك الوقت، وضمن فعاليات حدث (Yes WE Can) الذي نظمته جامعة زايد في فرعها بالعاصمة أبوظبي، كان للمرأة الإماراتية حضورها الفاعل كقدوة ملهمة لطالبات العلم. نتشرف بمشاركتكم هذه الوثيقة الرسمية التاريخية—وهي رسالة شكر وتقدير صادرة من كلية علوم الاتصال والإعلام بالجامعة وموقعة من الأستاذ المشارك إد فريدمان—والتي تشهد على قوة الكلمة والحضور الحماسي الذي ترك أثراً عميقاً في الحضور، مؤكداً على رسالة راسخة: أن بنات الإمارات قادرات دائماً على قيادة التغيير وصناعة الأثر في شتى الميادين."
تعليقات
إرسال تعليق